أعلنت السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي عن نشاطات ثقافية في مهرجان دولي فرنكوفوني.
الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣
يسرّ السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان الإعلان عن إطلاق الدورة الثانية من المهرجان الأدبي الدولي والفرنكوفوني، "بيروت كتب"، في الفترة الممتدة من 2 إلى 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ويطمح هذا المهرجان الذي يتمحور بشكل راسخ حول الكتب والقراءة، لتلبية تطلعين رئيسيين: تقديم محتوى أدبي وفرنكوفوني متنوّع وأصيل لجمهور عريض والمساهمة بدعم قطاع الكتب والنشر في لبنان. نزهة في أحياء بيروت، و جولة في كافة المناطق اللبنانية! يتنقل المهرجان بين أحياء بيروت ويخصص كل يوم منه إلحياء الفعاليات في أحدها! ومن هذا المنطلق، يتوخّى برنامج المهرجان استفادة أكبر قدر ممكن من المشاركين. وذلك، من خلال الأنشطة والفعاليات واللقاءات المجانية في جميع المناطق: بدءًا من قلب بيروت حيث سيحظى الجمهور بفرصة اللقاء بالمبدعين الضيوف خلال جولاتٍ عبر شوارع مونو والجميزة والمتحف وسرسق والحمرا وكليمنصو؛ وصولًا لأبعد المدن والقرى، لتحفيز أكبر نسبة من المشاركة سواء في طرابلس أو صيدا أو صور أو زحلة أو جونية أو دير القمر أو النبطية أو حتى تبنين. الشباب و"الكتابة الجديدة" في دائرة الضوء! ويزخر المهرجان بالمساحة المخصّصة للاحتفاء بالشباب وبـ"الكتابات الجديدة" من خلال اللقاءات الأدبية المصحوبة بعروض فنية. كما يسلّط الضوء على القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والمساحات الجديدة للإبداع والتجربة في الأدب المعاصر. بالإضافة إلى ذلك، سيكون المشاركون على موعد مع وصول وفد من دار "بايار" (Bayard) للنشر، لإطلاق مسابقة Je Bouquine من قلب العاصمة اللبنانية. وضمن الفعاليات أيضًا، زيارةٌ مرتقبة لعشرات الأدباء الضيوف لمدارس وجامعات في جميع أنحاء البلاد، من أجل مناقشة الكتب والإبداعات الأدبية مع الطلاب. وسيتجدد هذا العام الموعد مع مبادرة "ربع ساعة من القراءة الوطنیة" التي نجحت في الدورة الأولى للمهرجان، باستقطاب أكثر من 145 ألف طالب من مختلف المناطق اللبنانية. ختام المهرجان، يوم مهني وعطلة نهاية أسبوع احتفالية في المعهد العالي للأعمال! وستتكلل الدورة الثانية بتخصيص يوم مهني للفاعلين في مجال صناعة الكتب، نهار الجمعة 6 تشرين الأول/أكتوبر في المعهد العالي للأعمال (ESA). وسيناقش المشاركون في هذه الفعالية الجديدة، جملة من المواضيع كالترجمة ونقل الحقوق والإبداع الرقمي واقتصاد الكتب والوساطة وغيرها من القضايا المرتبطة بمجال الكتب، ضمن سلسلة من اللقاءات والمؤتمرات وورش العمل المواضيعية. أما ختام المهرجان، عطلة نهاية أسبوع استثنائية في 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر في حرم المعهد العالي للأعمال، حيث سيتسنى للجمهور اللقاء بالأدباء و(إعادة) اكتشاف مؤلفاتهم في قلب "مكتبة المهرجان"، وحضور العروض والحفلات الموسيقية في "Grande Scène"، المشاركة في ورش عمل "Espace Jeunesse"... عطلة نهاية أسبوع احتفالية للاحتفال بالكتب والأدب الفرنكوفوني! الفعاليات التي لا تتفوت في المهرجان: - 2 تشرين الأول: أمسية افتتاحية كبيرة في 4 مدن (جبيل، بعلبك، صور، طرابلس). - 2 - 6 تشرين الأول: جولة المؤلفين في مدارس بيروت والمناطق. - 3 تشرين الأول - 7 مساءً: الأمسية الكبيرة على مسرح "Le Monnot" لأوليفييه كا وقراءة للرسومات لزينة أبي راشد. - 4 تشرين الأول - الساعة 4 بعد الظهر: "ورش عمل الشباب" مع إصدارات بايارد (Pomme d’Api، Astrapi، J’aime lire، Je bouquine) – المكتبة الإعلامية للمركز الفرنسي في لبنان. - 5 تشرين الأول - الساعة 11:15 صباحًا: "ربع ساعة للقراءة الوطنية" لبنان بأكمله يقرأ. - 5 تشرين الأول - من الساعة 6 مساءً: أمسية "طرب"، حفل موسيقي في متحف سرسق. - 6 تشرين الأول - 9:30 صباحًا - 5 مساءً: يوم مخصص لمحترفي الكتب. - المعهد العالي للأعمال - 6 تشرين الأول - 7 مساءً: افتتاح معرض "مصاعب غير سياسية – فن بوو (The Art of Boo)- غاليري دار النمر - 7-8 تشرين الأول. - طوال اليوم: "عطلة نهاية الأسبوع للمهرجان الكبير": مكتبات ومعارض ولقاءات وتوقيعات ومساحة الشباب وحفلات موسيقية - - المعهد العالي للأعمال - 7 تشرين الأول - 9 مساءً: حفل موسيقي ودي جي يوكسك - في المسرح الرئيسي، المعهد العالي للأعمال الفعاليات مجانية بالكامل. يمكن الحصول على البرنامج التفصيلي بأكمله على الموقع الإلكتروني للمركز الفرنسي في لبنان: www.if-liban.com
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.