شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب انور الخليل على ان الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها العام المقبل دون اي تأخير او تأجيل.
السبت ٢٩ مايو ٢٠٢١
شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب انور الخليل على ان "الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها العام المقبل دون اي تأخير او تأجيل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري يصر على إجراء الانتخابات في موعدها وانه لا يمكن ان يقبل بالتمديد لأي سبب من الاسباب". وخلال لقاء عقد في حاصبيا لشرح قانون الانتخاب المقترح من كتلة التنمية والتحرير في حاصبيا، أكد ان "موقف لبنان سيزداد ضعفا أمام المجتمع الدولي وان المجلس النيابي سيفقد شرعيته المحلية والدولية اذا لم يحصل هذا الاستحقاق الديمقراطي في موعده الدستوري، فالانتخابات ستجري في موعدها ما بين الاول من شهر اذار وايار اي خلال الـ60 يوما السابقة لنهاية ولاية المجلس الحالي". ودعا الخليل الى "الاسراع بتشكيل حكومة مهمة إنقاذية توقف الانحدار، وإزالة الشروط التي يضعها البعض لأن الانهيارات المالية والاقتصادية غير مسبوقة وتشكل تحديا حقيقيا امام بقاء لبنان".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.