تواصل السجال السياسي "الناري" اليوم بين تياري المستقبل و"الوطني الحر".
الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١
تواصل السجال السياسي "الناري" اليوم بين تياري المستقبل و"الوطني الحر". صدر عن اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر البيان جاء فيه: تعمّد البعض على مدى اليومين الأخيرين نشر مقالات تحريضية مفترية وبث إشاعات وأخبار كاذبة في موضوع تأليف الحكومة، بغرض تحميل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المسؤولية عن العرقلة الحاصلة وعن تفشيل مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حين يتمسّك رئيس التيار بالإيجابية المطلقة التي طبعت كل الإتصالات التي وردته من الخارج والداخل. ونرفق ربطاً نماذج من المقالات التي تظهر وجود حملةٍ افتراءات مبرمجة لا تعكس الحقيقة. وحيال تلك الاشاعات التي ترافقت مع خطاب سياسي غير مسؤول، يهمنا تأكيد الآتي: 1 - إن جلّ ما قام به رئيس التيار، تحسساً بالمسؤولية، هو الاستجابة لطلب المساعدة في حلّ المشاكل المفتعلة رغبة منه في تسهيل التأليف، فيما كان الأسهل له نفض اليد من مجمل العملية طالما أن التيار غير مشارك في الحكومة، وتالياً الجلوس جانباً متفرجاً أو حتى معرقلاً على غرار ما يفعل كثير من الأطراف، وفي مقدّمهم رئيس الحكومة المكلّف. 2 - أكد رئيس التيار في مؤتمره الصحافي الأخير أنه لن يترك عقدة أو حجّة إلا ويفككها في سبيل تأليف الحكومة مع تأييده بالكامل لجهود الرئيس نبيه بري وحزب الله، لأن لا سبيل الى الحل المرتجى سوى الحوار ومد اليد والتحلي بالمنطق والعقل، لكن تيار "المستقبل" قابله بالإصرار على السلبية والشتيمة والمس بالكرامات، وبمقام رئاسة الجمهورية تحديداً، تماماً كما فعل بعد كلمة النائب باسيل الإيجابية في مجلس النواب. 3 - إن الإجتماع الذي حصل مع ممثلي حزب الله وحركة أمل كان إيجابياً وبنّاءً، ولم يحصل فيه أي صدام. وعرض الثنائي مجموعة من الأفكار، حرص رئيس التيار على الإجابة عنها بكل إنفتاح. وتم في حصيلة الإجتماع إستخراج أفكار أخرى مشتركة، على أمل أن يجيب عنها رئيس الحكومة المكلّف. 4 - جدد النائب باسيل في الإجتماع إبداء مرونة كاملة في ما خصّ الحقائب، وهو ما لمسه الثنائي مع تأكيد الجميع على إلزامية الحفاظ على التوزيع المتناصف والعادل للحقائب على الكتل النيابية وعلى الطوائف، من دون المس بالأعراف وبالأصول الدستورية المعروفة. 5 - أكد رئيس التيار انه بناءً على طلب الوسطاء اقترح أفكارا عدة لاختيار وزيرين لا ينتميان الى أحد سياسياً وغير محسوبين إلّا على صفة الإختصاص، مع التأكيد على حكومة لا يملك فيها اي طرف الثلث زائد واحد والتذكير بعدم التسليم بصيغة 8 - 8 - 8 التي لم يتبناها احد رسمياً لأنها غطاء مُقنّع للمثالثة المرفوضة. وفي هذا السياق، شدد الجميع على إحترام المناصفة وعلى حق رئيس الحكومة المكلّف في المشاركة في اختيار وزراء مسيحيين، تماما كما على حق رئيس الجمهورية في المشاركة في إختيار وزراء مسلمين. المستقبل يرد ولم يتأخر "المستقبل" بالرد عنيفا، عبر بيان صادر عن هيئة شؤون الإعلام في التيار، جاء فيه : "يواصل "التيار الوطني الحر" برئاسة جبران باسيل امعانه في قلب الحقائق وتحريف الوقائع وبث الاضاليل عبر بياناته، وآخرها بيان اللجنة المركزية للإعلام فيه. ان اتهام "التيار الوطني الحر" ل"تيار المستقبل" بالسلبية والشتيمة والمس بالكرامات كلام مردود له ولكل قياداته التي لم تقصر يوماً في بث الأضاليل بشأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري، وكل ما يمت للحريرية الوطنية بصلة. ليت "التيار الوطني الحر" يكف عن التمسكن وادعاء المظلومية والصبر، واللبنانيون يشهدون على المس بكرامة الرئيس المكلف سعد الحريري في أكثر من محطة، كما يشهدون على ترفع الرئيس المكلف عنها من أجل كرامة كل اللبنانيين الذين ينتظرون تشكيل حكومة مهمة تنقذهم من جهنم التي يأخذونا إليها، بربطهم مصالح كل اللبنانيين بمصالح شخصية وضيقة لرئيسهم جبران باسيل. ان محاولة ذر الرماد في العيون وتصوير ان الجميع ينتظر جوابا من الرئيس المكلف هو كلام كاذب، والجواب الوحيد الذي ينتظره الرئيس نبيه بري رداً على مبادرته هو من جبران باسيل، كما اجمعت كل وسائل الاعلام. ان تمنين اللبنانيين وتربيحهم جميلة من قبل جبران باسيل بتخصيصه وقته الثمين لاجتماعات لحل العراقيل لا تنطلي على أحد، فكيف لمن يضع العراقيل في وجه كل المبادرات أن يقدم نفسه صانعاً للحلول التي للمناسبة، وكما تبين في كل الاجتماعات، تبدأ وتنتهي بشخصه، وكيفية اعادة الاعتبار لحضوره السياسي على المسرح الحكومي. ان "تيار المستقبل" حريص جدا على لغة الحوار، مهما ارتفعت أصوات النشاز، وجل ما يقوم به في بياناته وضع الامور في نصابها الوطني والدستوري، بعيداً عن النصاب الشخصي والطائفي الذي يريده باسيل ومن معه، مهما اجتهدوا في ذلك يائسين، "يخيطوا بغير مسلة".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.