نفذ عدد من الناشطين اعتصاما حاشدا في ساحة ساسين، تزامنا مع وقفة لبعض المغتربين في الخارج.
السبت ٠٥ يونيو ٢٠٢١
نفذ عدد من الناشطين اعتصاما حاشدا في ساحة ساسين، تزامنا مع وقفة لبعض المغتربين في الخارج. جاء الاعتصام تحت عنوان "كلنا يعني كلنا"، داعين الى "الحفاظ على هويتنا الوطنية اللبنانية وكي لا نبقى رهائن تحالف المافيا والميليشيا". بدأ النشاط بالنشيد الوطني، ثم ردد المشاركون شعارات ورفعوا لافتات تدعو الى "محاسبة جميع المسؤولين واستقلال القضاء ومحاسبة المتورطين في انفجار مرفأ بيروت، والاقتصاص من كل الفاسدين والسارقين الذين أوصلوا البلاد الى هذا الوضع". ودعوا الشعب الى "النزول الى الشارع ليعبر عن غضبه حيال ما يعيشه يوميا، لاسيما وأن أكثر من نصف اللبنانيين أصبحوا تحت خط الفقر المدقع".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.