في تطور أمني بارز في الاردن هاجم مؤيدو نائب معزول القوى الامنية متمركزة على مشارف العاصمة.
الأحد ٠٦ يونيو ٢٠٢١
في تطور أمني بارز في الاردن هاجم مؤيدو نائب معزول القوى الامنية متمركزة على مشارف العاصمة. وتطورت هذه القضية الى أنّ الأمن الأردني أطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين من أنصار النائب العجارمة. ذكرت وسائل إعلام أردنية رسمية نقلا عن وزارة الداخلية أن منطقة على مشارف العاصمة عمان شهدت "هجمات مسلحة على قوات الأمن" في حين قال شهود لرويترز إن الهجمات نفذها مؤيدون عشائريون لنائب علق البرلمان عضويته مؤخرا. وقرر البرلمان قبل أيام تجميد عضوية النائب أسامة العجارمة لمدة عام لإهانته المجلس مما دفع أفراد من عشيرته للدعوة لاحتجاجات. وذكرت الشرطة الأردنية في بيان منفصل بثته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن أربعة من أفراد قوة أمن "تعاملت مع أعمال شغب في منطقة ناعور أصيبوا وهم قيد العلاج". وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن قوة أمنية تعاملت مساء السبت مع أعمال شغب وإحراق مركبات في ناعور. وذكرت وزارة الداخلية يوم السبت إنها لن تسمح بأي تجمعات تخالف "القوانين الناظمة لحق التجمع".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.