مشّط الجيش الإسرائيلي منطقة الحدود الشمالية مع لبنان بعد انذار من السياج حول تسلل شخصين، لافتا أن عملية التمشيط ما زالت مستمرة.
الإثنين ٠٧ يونيو ٢٠٢١
مشّط الجيش الإسرائيلي منطقة الحدود الشمالية مع لبنان بعد انذار من السياج حول تسلل شخصين، لافتا أن عملية التمشيط ما زالت مستمرة. وكان الجيش الإسرائيلي طلب من سكان عدد من التجمعات القريبة من الحدود اللبنانية البقاء في منازلهم بعد أن قال إنه رصد نشاطا مشبوها هناك. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “في أعقاب تحديد نشاط غير معتاد في منطقة السياج الحدودي مع لبنان، تم إطلاق عدد من القنابل الخفيفة في المنطقة”. وأضاف: “دفعت قوات الجيش الإسرائيلي على الفور إلى الموقع وتقوم الآن بعمليات تفتيش، والتفاصيل قيد المراجعة”. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “لأسباب أمنية وكجزء من الإجراءات، صدرت تعليمات للسكان في عدد من التجمعات القريبة من الحدود بالبقاء في منازلهم، وهناك أيضًا عدد من العوائق على محاور الطرق”.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.