يستمرّ مشهد إذلال اللبنانيّين أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية.
الجمعة ١١ يونيو ٢٠٢١
يستمرّ مشهد إذلال اللبنانيّين أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية، مع فارق بسيط وهو أن طوابير الزحمة باتت أطول، والناس بدأت تشعر بقرف لم تعرفه حتّى إبان أشدّ الحروب والازمات التي عصفت بلبنان. طمأن عضو نقابة المحطات في لبنان جورج البراكس انه "لا انقطاع لمادتيّ البنزين والمازوت في الوقت الحالي"، طالبًا من المواطنين "عدم اذلال أنفسهم في طوابير أمام المحطات، لأن المواد متوفّرة في المستودعات وهي كافية لـ15 يوم، وفي الأيام المقبلة بواخر عديدة ستصل الى لبنان". وأشار البراكس في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" على الـ LBCI الى ان " البيان الذي صدر من مصرف لبنان جديّ، وقد أعطى حلولا للأزمة، وبدءًا من الساعات المقبلة سيعطي موافقات للبواخر التي ستبدأ بالتفريغ". من جهته، قال رئيس تجمع الشركات النفطية لـ mtv: مصرف لبنان اعطى موافقات لتفريغ ٧ بواخر وقد بدأ التفريغ منذ الامس ويستمر اليوم تباعا حتى نهاية الاسبوع المقبل بكميات تكفي السوق لمدة اسبوعين تقريبا فلا داعي للهلع وتسويق اخبار غير صحيحة. من جهتها أفادت "النهار" ان منذ صباح اليوم بدأت معالم يوم آخر اشد قسوة من الايام السابقة في أزمة البنزين اذ يسعى المواطنون الى 'اقتناص 'ما أمكن من الليترات من المحطات عشية بدء عطلة الاسبوع فيما لا تظهر اي معالم انفراج في الأزمة كما كان زعم بعضهم امس . وبازاء ما يرتقب ان تشهده بقية ساعات النهار الطويل والمضني في تحول بيروت مرآبا خانقا عملاقا لطوابير السيارات يتساءل المواطنون اين وزير الداخلية من هذه المشهد ولماذا لا يقوم بأدنى واجباته في زيادة وتكثيف عناصر الامن لتنظيم السير وضبط الوضع؟ الا يستاهل المشهد المذل للناس إجراءات استثنائية!
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.