اشتعلت التغريدات بين النائب جورج عقيص والقاضية غادة عون.
الجمعة ٠٢ يوليو ٢٠٢١
توجه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، بالسؤال، "كم مخالفة ومهاترة وذهول وتعمية بامكانكِ ان ترتكبين في تويت واحد؟". وتابع عبر"تويتر"، "هل تتوقعين ان اردّ عليكِ وادخل معك في سجال تتمنيه، لأن امثالك لا يخوضون الا الحروب الجانبية لا الحقيقية؟ كم انت واهمة!". وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون قد غردت عبر "تويتر": "رجاء يا حضرة النائب والزميل السابق تمهل قليلا. اما اذا اردت ان تعرف ماذا فعلت بملف القرض الحسن فانصحك ان تسأل اولا مدعي عام التمييز ماذا فعل بهذا الملف. ثم ماذا فعلت حضرتك لاقرار قوانين تعيد الاموال المنهوبة والمسلوبة للشعب. فبدل ان تلعن الظلمة وتفتري على قاض أضىء اقله شمعة".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.