حلق سعر الدولار مسجلا رقما قياسيا في السوق السوداء. تخطى للمرة الاولى في تاريخ لبنان حاجز الـ20 ألف ليرة، حيث بلغ 21000 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد مقابل 20950 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد. وتحرك الشارع بإقفال عدد من الطرقات في بيروت وطرابلس ومناطق جنوبية. سياسيا: توالت ردود الفعل فور اعلان الرئيس سعد الحريري اعتذاره عن تشكيل الحكومة معربة عن تخوفها الكبير من المرحلة القادمة. سعيد: اول المعلقين كان النائب السابق فارس سعيد عبر تويتر قائلا: "يبقى رئيس الجمهورية في بعبدا بفضل"عضلات"حزب الله فقط. أضاف: في مواجهة القوى السياسية والراي العام العريض ودوائر القرار العربية والدولية الوضع اكثر من خطير". الخازن: غرّد النائب فريد هيكل الخازن كاتِباً:" دخلنا في المأزق الكبير، الله يعين لبنان". البعريني: علق عضو كتلة المستقبل النائب وليد البعريني في تصريح له :" بئس الزمن الذي بات فيه المسؤول مسؤولا عن مصالح فريقه لا عن مصالح الشعب والوطن. وتابع البعريني: نضم صوتنا الى صوت الرئيس سعد الحريري بقوله الله يعين البلد، فبالفعل أعان الله لبنان وشعبه على هذه العقلية المتحكمة بمصيرنا، اذ يبدو ان نهجها الوحيد هو استراتيجية الارض المحروقة". وختم البعريني:"ننتظر اطلالة الرئيس سعد الحريري التلفزيونية ومواقفه التفصيلية، عسى ان يتضح المشهد للرأي العام احقاقا للحق والحقيقة". قال النائب طارق المرعبي :"بذل كل الجهود واستجاب لكل المبادرات حرصا منه على البلد والشعب. يكفيك دولة الرئيس الحريري ان ضميرك مرتاح رغم وجعك على لبنان واللبنانين واصبح الجميع يعرف من اوصل لبنان الى هذا الدرك من الانهيار". حرب: النائب السابق بطرس حرب غرّد قائلا:"الله يعين لبنان واللبنانيين نتيجة سياسة المناكفة التي تتحكّم بعقل الحكّام بدل الحكمة والوطنية والتجرّد . بات السؤال هل هناك مخطّط لإبقاء البلد بلا حكومة تا يضلّ البلد رايح عجهنّم . الله لا يسامحهم لأنّهم يدركون جحم الجريمة التي يرتكبون ولا يأبهون."
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.