اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها".
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠٢١
اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها"، مشيرًا إلى أن "يبدو انه كان ينتظر بفارغ الصبر الخروج من التخبط في هذه الشرنقة". ورفض الفرزلي، في حديث الى "صوت كل لبنان"، استباق الأمور والحديث عن الاتجاه الذي ستسلكه في المستقبل، لافتًا الى أن "من عرقل التأليف كان يعلم مسبقاً أن هناك أزمة لابد من أن تقع في حال تم الاعتذار"، معتبراً أن "العوامل الشخصية والأحقاد والكيديات ساهمت في خراب البلد وافشال إمكانية تشكيل الحكومة". ورأى أن "شيئاً لن يتغير وأن رئيس الجمهورية ميشال عون يريد الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال الى حين اجراء الانتخابات النيابية"، مشددا في المقابل على "الجاهزية لمحاولة دفع الامور باتجاه تسوية وتشكيل حكومة".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.