أعلن الجيش الاسرائيلي توقيف المشتبه بهما الذين تسللا من لبنان الليلة الماضية بعد أعمال ملاحقة واسعة.
الخميس ٢٢ يوليو ٢٠٢١
أعلن الجيش الاسرائيلي توقيف المشتبه بهما الذين تسللا من لبنان الليلة الماضية بعد أعمال ملاحقة واسعة. وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن أن استطلاعات الجيش رصدت خلال الليلة الماضية شخصين تسللا من لبنان الى داخل إسرائيل. واشار أدرعي عبر “تويتر” الى انّه في هذه الساعة تقوم قوات الجيش بملاحقتهما وتتخذ الوسائل للقبض عليهما. قواتنا تقوم بخطوات لعزل المنطقة تتضمن نشر القوات واغلاق بعض الطرقات. تم ايعاز السكان في بلدتيْن مجاوريْن بالبقاء في المنازل. رصدت استطلاعات جيش الدفاع خلال الليلة مشتبه فيهما تسللا من لبنان الى داخل إسرائيل. في هذه الساعة تقوم قوات جيش الدفاع بملاحقتهما وتتخذ الوسائل للقبض عليهما. قواتنا تقوم بخطوات لعزل المنطقة تتضمن نشر القوات واغلاق بعض الطرقات. تم ايعاز السكان في بلدتيْن مجاوريْن بالبقاء في المنازل.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.