جدد البطريرك الراعي ثقته بالجيش الذي " هو المناط به الدفاع عن السيادة والاسقلال".
الأحد ٠١ أغسطس ٢٠٢١
قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن "الجيش اللبناني يحتفل اليوم بعيده، ومعه يحتفل جميع اللبنانيين، ونؤكد ثقتنا بهذه المؤسسة التي تربطها بالشعب تاريخيا قصة ود خاصة، فالجيش هو المناط به الدفاع عن السيادة والاسقلال". ورأى الراعي في عظته خلال قداس الاحد أن "الجيش اثبت قدرته على مواجهة التحديات فكانت معاركه ظافرة، ونقف وقفة اجلال وصلاة لراحة نفوس شهداء الجيش، وفيما تمر المؤسسة بضائقة مادية ناتجة عن الاوضاع المتردية نشكر الدول الصديقة التي تعاطفت مع جيشنا الجبيب وامدته بالمساعدات". وتابع :"بعد 3 ايام يطل الرابع من اب حاملا صدى الانفجار وعمق الماساة وهول الكارثة، وسنة مضت ونحن ننتظر الحقيقية نتيجة عمل القضاء الذي من واجبه ان يقدم بشجاعة من دون خوف من تهديد ووعيد، فلا يجوز لمسار التحقيق ان يقف عند حاجز السياسة والحصانات". واضاف :"نريد حكومة تتم بالاتفاق بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية وفقا للدستور، ونترقب ان تتم ترجمة الاجواء الايجابية المنبعثة باعلان حكومة جديدة يطلان بها على الشعب والعالم، فلا يجوز أن يبقى منصب رئاسة الوزراء شاغرًا ولا يجب ان يبقى العهد في مرحلته النهائبة من دون حكومة"، معتبرًا أن "الوضع لم يعد يحتمل لأننا في سباق مع الانهيار والعقوبات الدولية".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.