تطرق الرئيس نجيب ميقاتي الى مواضيع الساعة من تشكيل الحكومة الى انفجار مرفأ بيروت وصولا الى سفن المحروقات الايرانية.
الجمعة ٢٧ أغسطس ٢٠٢١
أكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أن الاعتذار عن تشكيل الحكومة غير واردٍ لديه حالياً، محذراً من "زوال لبنان في ظل الانهيار الذي يعيشه"، كما ناشد الدول العربية التدخل للمساعدة. وفي حديث عبر قناة "الحدث"، قال ميقاتي: "الاعتذار ليس على مفكرتي وغير وارد في ذهني والبلد يحتاج إلى حكومة للإنقاذ. لقد قبلت التكليف لتأليف الحكومة ولا زلت أتعاطى بإيجابية وآمل بتخطي وتجاوز العقد الموجودة، إلا أن مهلة التكليف غير مفتوحة والوقت بات يضيق". وأضاف: "لن أعتذر عن تشكيل الحكومة لأن الهدف هو الوصول إلى بر الأمان وأنا أعلم أنه عندما يتم تشكيل الحكومة فسيتم دعم لبنان". رأى ميقاتي أنّ "الرئيس المكلف يجب أن يكون له الدور الأول في تشكيل الحكومة لأنه المسؤول الأول أمام مجلس النواب والشعب"، وأضاف: "لا أهدف إلى القيام بانقلابات وتغيير المراكز بل هدفي هو إيجاد حلول لمعاناة الناس، ورئيس الجمهورية ميشال عون يعي جيداً أين تكمن العراقيل في عملية تشكيل الحكومة". وتابع: "أكرر أن هناك عقداً وعراقيل أمام تشكيل الحكومة وسأحاول جاهداً تذليلها من أجل الوصول إلى حكومة توقف الانهيار. في كل إجتماع مع رئيس الجمهورية نبدأ وكأننا في المربع الأول لكنني لا أقول كل شيء على الإعلام كي لا أنشر الإحباط". وحذر ميقاتي من أن "لبنان يواجه خطر الزوال"، لكنه قال: "أن أعطي أملاً للبنانيين للبقاء في وطنهم والسعي لوقف الانهيار الحاصل". بيروت وتطرق الرئيس ميقاتي إلى انفجار مرفأ بيروت معتبراً أنه "أكبر من كارثة"، وأضاف: "نحنُ لا نحمي أي مرتكب ولا أي شخص أهمل واجباته الوظيفية، ولا مشكلة بالاستماع لرئيس الحكومة بملف انفجار المرفأ". وقال: "نحن مع دعم القاضي بيطار لكن ضمن القانون فهو يمكنه الإستماع لدياب وعليه الإستماع له قبل اتهامه". ولفت ميقاتي إلى أن "موقف رؤساء الحكومات لا يهدف لحماية أي طرف بملف انفجار المرفأ ونحن مع العدالة". تحدث ميقاتي عن ملف السفينة الإيرانية فقال: "لن نسمح لملف السفينة الإيرانية بأن يعرض لبنان للخطر وللعقوبات". وأضاف: "أي موضوع يضر بمصلحة لبنان نحن ضده، ولن نسمح لأحد بأن يؤدي بنا لأي عقوبات جديدة". وتابع: "لكن أقول للمنتقدين ولجامعة الدولة العربية أعطونا شمعة فنحن لا نقدر ان نقول لا للباخرة من دون أن نملك بديلاً". وفي حديثه، ناشد ميقاتي جامعة الدول العربية بالتدخل لمساعدة لبنان، وقال: "أدعو العالم العربي لملاقاتنا، وأنا سأعمل جاهداً على أن ينأى لبنان بنفسه عن الصراعات والاضطرابات، ووجود لبنان كان وسيبقى في حضن العالم العربي".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.