دعت الخارجية اللبنانية للتضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة.
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي: "يأسف لبنان لما آلت اليه العلاقات بين الجزائر والمغرب، ويؤكد حرصه وهو العضو المؤسس في جامعة الدول العربية، والملتزم مواثيقها، على تعزيز الأخوة والتعاون بين الدّول الأعضاء. كما يكرر موقفه الثابت والتاريخي بالدعوة الى التضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة، لما لها من مصالح مشتركة للتصدّي للتحديات التي تواجه الأمّة جمعاء. إن لبنان الذي يرتبط بعلاقات أخوية متينة مع الجزائر والمغرب يتمنى الخير للبلدين، ويأمل أن يتمكنا من معالجة أسباب الخلاف بينهما بالوسائل الأخوية والدبلوماسية وعلى قاعدة الإحترام المتبادل لسيادة كل منهما وحفظ مصالح البلدين بما يؤمن عودة العلاقة بينهما الى مجراها الطبيعي".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.