اعتبرت قوى الامن الداخلي أنّ ما حصل في وسط بيروت هو إشكال فردي لا عملية اغتيال.
الخميس ٠٢ سبتمبر ٢٠٢١
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن "ما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول حصول عملية اغتيال في وسط بيروت بالقرب من أحد المطاعم هو عار عن الصحة، إذ بنتيجة المتابعة الأولية تبيّن أن اشكالا فردياً قد حصل بين صاحب مطعم وأحد الروّأد ومن يرافقه، حيث قام أحد منهم بإطلاق النار من سلاح حربي باتجاه الأول الذي أصيب في رجله وفرّوا الى جهة مجهولة. نقل المصاب الى المستشفى للمعالجة والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.