صدرت مراسيم تشكيل الحكومة ووصفها الرئيس نجيب ميقاتي بأنّها فريق عمل من اختصاصيين غير مستقلين.
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠٢١
أُعلن رسميا عن التشكيلة الحكومية التي طال انتظارها وتضم الأسماء الآتية: نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة سعادة الشامي نائباً للرئيس عبدالله أبو حبيب وزيراً للخارجية والمغتربين عباس الحلبي وزيراً للتربية موريس سليم وزيراً للدفاع يوسف الخليل وزيراً للمالية نجلا رياشي وزيرة دولة لشؤون التنمية الادارية جوني القرم وزيراً للاتصالات وليد نصار وزيراً للسياحة فراس الأبيض وزيراً لصحة وليد فياض وزيراً للطاقة ناصر ياسين وزيراً للبيئة مصطفى بيرم وزيراً للعمل عباس الحاج حسن وزيراً للزراعة أمين سلام وزيراً للاقتصاد هنري خوري وزيراً للعدل جورج قرادحي وزيراً للاعلام محمد مرتضى وزيراً للثقافة جورج دباكيان وزيراً للصناعة علي حمية وزيراً للأشغال العامة والنقل هيكتور حجار وزيراً للشؤون الاجتماعية ناصر ياسين وزيراً للبيئة
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.