اختصرت المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسكا في تغريدة لقاءاتها بوزراء العدل والدفاع والمالية.
الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
غردت المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جوانا فرونتسكا عبر "تويتر": "أشكر وزير العدل هنري خوري على نقاش مثمر اليوم حول دور القضاء والتحديات التي تواجهه التحقيق السريع في انفجار مرفأ بيروت سيكون معيارا لقضاء مستقل وفعال في لبنان". أضافت: "التقيت بوزير الدفاع موريس سليم. ناقشنا أهمية الحفاظ على أمن واستقرار لبنان خلال هذه الفترة الحرجة، والتزام الأمم المتحدة دعم الجيش اللبناني وأهميته الحيوية للقرار 1701". وتابعت: "بحثت اليوم مع وزير المال يوسف خليل الأزمة المالية والاقتصادية وتأثيرها المؤلم على الشعب اللبناني. لبنان بحاجة الآن إلى خطوات سريعة لإرساء الاستقرار وتطبيق إصلاحات بالتوازي مع شبكة أمان اجتماعي متينة لتمهيد الطريق للتعافي".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.