انتقد البطريرك الراعي من قصر بعبدا حراسة حزب الله لصهاريج المحروقات.
الجمعة ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن لدينا أملا كبيرا طالما لدينا حكومة وأشخاص فيها ملتزمون ومعروفون، فلا خوف على لبنان بأن ينطلق إلى الأمام"، معتبرا ان "البيان الوزاري حمل عناوين خطة عمله ونحن نعطي الثقة الكاملة للسلطة المسؤولة وما يعنينا ان نعمل لخدمة الوطن وجميع اللبنانيين. وقال: "لبنان وطن ذا سيادة وأمن ودستور وعلى الدولة أن تقوم بدورها، وأدعو الإعلاميين الى عدم "نشر الغسيل" أمام كل الناس والى نشر صورة لبنان الإيجابية. وتمنى الراعي على السياسيين "عدم التدخل في شؤون الحكومة وفصل السلطات أساسي، كما أن فصل الدين عن الدولة أمر هام". وشدد الراعي على ان "يبقى للمجلس النيابي النظر في كيفية ممارسة الشعب اللبناني المنتشر حقه في الاقتراع". ورأى ان "دخول صهاريج المحروقات الايرانية تحت سلطة امنية من جيش سوري وحزب الله أمر غير مسموح وهذا ما سميته بانتقاص لسيادة الدولة".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.