واصل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل معارضته لجلسة مجلس النواب التي أقرت موعدا لاجراد الانتخابات بمشاركة المغتربين.
الثلاثاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢١
اعتبر رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بعد جلسة مجلس النواب، أن "ما حصل اليوم مجزرة تشريعية بالنسبة لقانون الانتخاب"، وقال: "سنطعن بموضوع اقتراع المغتربين لأن المبدأ الدستوري واضح وقد تم خرقه وهذا خرق دستوري وسياسي ووطني". ورأى أنه "من المعيب وصف المنتشرين بانهم لا يعرفون عن لبنان الا "الكبة والصفيحة" وهم ليسوا "زينة" كما وصفهم البعض"، معتبرا ان "تحديد 27 آذار موعدا للانتخابات النيابية، تلاعب في ظل احوال الطقس من جهة والصوم من جهة ثانية"، وأسف "لأننا سألنا ولم نحصل على جواب عن موجب تعريض العملية الانتخابية لهكذا خطر"، لافتا الى ان "طريقة التصويت كانت مثيرة للجدل بسبب سرعتها"، مستغربا "الاعتراض على "الميغاسنتر" على الرغم من أنها تسهل العملية الانتخابية". وعن الكوتا النسائية، لفت إلى أنه "كان يمكن أن يقر اقتراحنا الذي يتضمن أن تعطى المرأة القدرة على التمثيل بمقعد واحد على الأقل ضمن اللائحة الانتخابية الواحدة".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.