استهجن البطريرك الراعي بعد لقائه الرئيس بري استدعاء رئيس حزب القوات سمير جعجع.
الثلاثاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
اوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إئر لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ان "هناك علاقة صداقة وتقدير متبادلة مع الرئيس بري والزيارة كانت ضرورية في هذا الظرف الصعب الذي نعيشها". وقال: "بحثت مع الرئيس بري في التطورات المختلفة وفي موضوع القضاء وتعطيل مجلس الوزراء الذي يفاقم الازمات الاجتماعية والمعيشية". اضاف: "لم نبحث وقائع حادثة الطيونة لكننا شددنا على حرية واستقلالية القضاء "، مشيرا الى انه "لا معطيات لديه عن استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ، ولا أملك الملف لذا لا يمكنني الحكم لكننا نستهجن الاستدعاء".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.