اعتبر الرئيس نجيب ميقاتي أنّ ما أعلنه وزير الاعلام بشأن السعودية يعبّر عن رأيه الشخصي.
الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١
إستقبل الرئيس ميشال عون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في قصر بعبدا. وأشار ميقاتي في تصريح أنه أكد خلال اللقاء على ان ما قاله وزير الإعلام جورج قرداحي عن دول الخليج يعبر عن رأيه الشخصي وليس رأي الحكومة ولا الرئيس عون"، مشددا على أننا "حريصون كل الحرص على أطيب العلاقات مع الدول العربية". وأكد أننا "لا ننأى بأنفسنا عن اي موقف عربي متضامن مع السعودية ودول الخليج، ونتطلع إلى اطيب العلاقات وأحسنها مع السعودية والدول العربية، والثوابت وردت في البيان الوزاري والرئيس عون طلب مني تأكيد موقفنا الواحد ان التصريح لا يمثل الحكومة بل تصريح نابع من رأي شخصي قبل تشكيلها". وعن تحقيقات الطيونة أردف: التحقيق يأخذ مجراه والحكومة ستجتمع قريباً.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.