أشادت نائبة وكيل وزارة الدفاع الاميركية الدكتورة مارا كارلين بالعماد جوزيف عون في تمكين الاستقرار الداخلي للبنان.
الخميس ٠٤ نوفمبر ٢٠٢١
ليبانون تابلويد- واشنطن -قدمت المتحدثة باسم وزارة الدفاع ، القائدة جيسيكا إل ماكنولتي ، المعلومات التالية بشأن محادثات قائد الجيش العماد جوزيف عون في البنتاغون: تميّز لقاء نائبة وكيل وزارة الدفاع للسياسة الدكتورة مارا كارلين وقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون في البنتاغون بمناقشة الشراكة الدفاعية الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان والمصالح الأمنية المشتركة. وأشادت الدكتورة كارلين بدور العماد عون في تمكين الاستقرار الداخلي للبنان ، وتسهيل الجهود الإنسانية بعد انفجار ميناء بيروت في آب 2020 ، ودعم مواجهة لبنان وباء كوفيد -19. وأشادت الدكتورة كارلين بالدور الرئيسي للجيش اللبناني كمؤسسة تحظى باحترام واسع ، بما في ذلك تمثيل جميع الجماعات الدينية والعرقية الـ 18 في لبنان. وجدد الطرفان، الاميركي واللبناني، التأكيد على أهمية الحفاظ على حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي. وأكدت الدكتورة كارلين دعم الولايات المتحدة الثابت للجيش اللبناني. واعتبرت أنّ الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الأساسي للجيش اللبناني وقد قدمت للجيش اللبناني أكثر من 2.5 مليار دولار كمساعدة أمنية منذ عام 2006. تدعم هذه المساعدة قدرة الجيش اللبناني على تأمين حدود لبنان ، ومكافحة التهديدات الإرهابية ، وبناء مؤسسة دفاعية محترفة. والتزم الجانبان بتعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواصلة التعاون الوثيق في قضايا الأمن الإقليمي. وأعرب العماد عون عن تقديره لدعم الولايات المتحدة للجيش اللبناني. بيان رئيس هيئة الأركان المشتركة : وقدم المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة ، العقيد ديف باتلر ، البيان التالي: التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة ، الجنرال مارك ميلي ، بقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون اليوم في البنتاغون. ناقش القائدان العسكريان مجموعة من القضايا ، بما في ذلك التحديات المشتركة وسبل زيادة التنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك. أعاد الجنرال ميلي ومسؤولون آخرون في وزارة الدفاع التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي للجيش اللبناني. المتحدث باسم وزارة الخارجية: وأجرى قائد الجيش محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية ركزت على شراكة أميركية طويلة الأمد مع الجيش اللبناني حسب المتحدث الاميركي الذي أضاف أنّ القوات المسلحة اللبنانية تستمر في لعب دور حاسم في الدفاع عن سيادة لبنان وتأمين حدوده والحفاظ على الاستقرار حيث يواجه البلد أزمة اقتصادية ذات أبعاد تاريخية.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.