تجاهد فرق الاطفاء في اطفاء الحرائق في غابات لبنان.
الإثنين ١٥ نوفمبر ٢٠٢١
اعرب وزير البيئة ناصر ياسين عن أسفه لاستمرار الحرائق منذ أمس، لا سيما في البقاع الغربي، حيث لم تتمكّن طوافات الجيش من الوصول ليلاً وسيارات الدفاع المدني لا تستطيع الوصول. أعلن وزير البيئة عن نيته التوجه الى معاينة الوضع على الارض في اماكن الحريق، قال: الأساس أولاً هو الوقاية من حرائق الغابات وهناك استراتيجية لهذا الأمر عمرها 12 عاماً ونعمل على تجديدها والأهم هو تنفيذها. وأعلن أنه تحدث مع الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الداخلية بسام المولوي للذهاب نحو تحقيق جدي في حال كان هناك من افتعل الحرائق ولكن هناك أيضاً إهمال، داعياً الى العمل على موضوع الاستجابة لهكذا كوارث ويجب دعم وتطوير عمل الدفاع المدني فالمتطوعون كانوا يعملون باللحم الحيّ وهناك فوضى بالاستجابة ويجب تنظيم عملية الاستجابة.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.