أعلنت وزارة الصحة أسعارا جديدة للأدوية المدعومة والمحرّرة.
الثلاثاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢١
صدرت لوائح الأسعار الجديدة للأدوية بكافة أنواعها المدعومة منها وغير المدعومة، وقد أوردتها وزارة الصحة العامة على موقعها الإلكتروني، وللتحقق من سعر الدواء على المواطن الدخول إلى موقع الوزارة على الرابط التالي: https://www.moph.gov.lb/ar/Drugs/index/3/3974/lebanon-national-drugs-database وإدخال اسم الدواء للإطلاع على سعره الرسمي. ووفق جداول الأدوية فإن الزيادات التي طرأت على الأسعار تتفاوت بين 11.3 في المئة و496.68 في المئة. وبعض الأدوية ارتفع بنسبة 561.89 في المئة، وبنسبة 614.41 في المئة مثل دواء ACTOS، الذي ارتفع سعره من 25.805 ليرات إلى 184.352 ليرة. أدوية أخرى ارتفعت بنسبة 753.53 في المئة، مثل ALDACTONE، الذي ارتفع من 11.041 ليرة إلى 94.238 ليرة. دواء آخر ارتفع بنسبة 808.54 في المئة هو ALPIRIDE، فارتفع سعره من 14.220 ليرة إلى 129.195 ليرة. أما دواء AMLOR فقد ارتفع بنسبة 813.79 في المئة، من 14.548 ليرة إلى 132.938 ليرة. ودواء APO-SIMVASTATIN ارتفع بنسبة 828.76 في المئة، من 15.801 ليرة إلى 146.754 ليرة. باختصار، هناك آلاف الأدوية التي تضاعفت أسعارها أكثر من 8 و9 وحتى 10 أضعاف في مقابل استقرار أسعار عدد قليل من الأدوية، وتراجع بعض اسعارها بنسبة 11.30 في المئة أو 20 في المئة بأفضل الأحوال.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.