أكدّت روسيا أنّها ستلبي طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتسليم صور فضائية للمرفأ في فترة الانفجار الذي وقع فيه.
الأربعاء ١٧ نوفمبر ٢٠٢١
أعلن ديمتري روجوزين رئيس وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) أن الوكالة سترسل إلى لبنان صور الأقمار الصناعية التي بحوزتها لمرفأ بيروت قبل وبعد الانفجار الهائل الذي دمره العام الماضي. وقال روجوزين للصحفيين "وقّعت اليوم على وثيقة مرفق بها صور مفصلة للغاية استجابة لطلب من القيادة اللبنانية". وكشفت وزارة الخارجية الروسية عن أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيبحث مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب العلاقات الثنائية بين البلدين في موسكو يوم 22 تشرين الثاني. وفي تشرين الأول، طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من موسكو الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية الروسية للمرفأ اعتبارا من الرابع من آب 2020، عندما أسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 215 شخصا وإصابة الآلاف وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية. ولا يزال التحقيق مستمرا في ملابسات الانفجار وسط خلافات سياسية بشأنه ما يُعرقل عمل السلطة التنفيذية.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.