توقع المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة مدّ لبنان بالغاز والكهرباء قبل الانتخابات.
الثلاثاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١
صرح المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكستين في مقابلة مع الصحافية هادلي غامبل على قناة CNBC أنه من المتوقع مدّ لبنان بالغاز والكهرباء قبل الانتخابات النيابية في آذار. ذكر هوكستين في المقابلة: "لقد عملنا كثيراً لضمان استقرار الكهرباء في لبنان بعيداً عن الفيول الذي يلوث الهواء في البلاد. علينا أن نجد حلاً مستداماً لذا نعمل على مشروعين، أولهما الغاز من مصر إلى الأردن ثم سوريا وصولاً إلى لبنان وثانيهما شبكة الربط الكهربائية بين الأردن ولبنان. وإنني متفائل بنجاحهما." وأضاف: "يجب إنجاز الكثير من العمل، وإصلاح مشاكل كثيرة والتأكد من أمور عدة. ولكني مع مرور كل أسبوع أزداد تفاؤلاً. وإننا نأمل وصول الغاز والكهرباء إلى لبنان في الأشهر القليلة المقبلة. وإن بقيت الانتخابات على موعدها في آذار، آمل أن تنجح صفقة الغاز قبل هذا التاريخ". وتابع:" لا يشكل المشروعان الحل النهائي لمشكلة الكهرباء في لبنان، فإنهما لا يؤمنان إلا ساعات من الكهرباء. ويجب أن نصل إلى مرحلة تكون فيها الكهرباء متوفرة لأربعة وعشرون ساعة في كل أيام الأسبوع. واللبنانيون قلقون حيال مصير بلدهم، مقولة لبنان لا يقع خاطئة، يجب أن نكون حذيرين ونبذل أقصى ما بوسعنا. وصل لبنان إلى نفق مظلم، علينا التحرك الآن، وهذه رسالتي ورسالة الولايات المتحدة". وأكمل: "لن يُحدث المال الذي يأتي به الآخرون إلى لبنان فرقاً أو ينفع في غياب الطاقة عن البلاد. إن لم يمتلك المزارع الوقود، لن يتمكن من نقل محصوله إلى السوق، ولن تعمل الأسواق من دون كهرباء، وسيعجز أصحاب الأعمال الصغيرة عن العمل بشكل مناسب لعدم توفر الطاقة. وهذا أمر تلتزم به الولايات المتحدة وسأبذل كل جهدي لتحقيقه".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.