اجتمع مجلس النواب في قصر الاونيسكو على وقع احتجاجات أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت.
الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١
اعتصم اهالي شهداء مرفأ بيروت في محيط الاونيسكو، وسط إجراءات امنية مشددة من الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية في محيط المكان الذي استتبع بقطع الطرق امام الاونيسكو. وأتى الاعتصام مواكبا لجلسة مجلس النواب و"تعبيرا عن رفضهم(الاهالي) لاي تمييع وخزعبلات قانونية من قبل مجلس النواب للمس بسير التحقيق العدلي للقاضي طارق بيطار وايضا لعدم تحجيم صلاحية المجلس العدلي". تخلل الوقفة مطالبات تحذيرية وتصعيدية من قبل الاهالي الذين رفعوا الاعلام اللبنانية وصور ابنائهم الشهداء ولافتات ترفض "التدخل السافر والفاضح والمستمر من قبل احزاب وبعض من في السلطة الفاسدة التي باتت لا تؤتمن في كشف الحقائق ومعاقبة المرتكبين المجرمين في اكبر كارثة والتي تفوق الوصف بسقوط مئات الضحايا والاف الجرحى الأبرياء وتدمير ثلث العاصمة بيروت"، مستنكرين "التهديدات والتحذيرات الخبيثة للقاضي بيطار الذي يعمل بكل مناقبية وجدية ومسؤولية لكشف الحقيقة كل الحقيقة"، وطالبوا بـ "ضرورة رفع الحمايات والحصانات السياسية فورا من اي استدعاء يوجه لاي كان من قاضي التحقيق العدلي لاجل تحقيق العدالة التي طالما انتظرها اللبنانيين عامة واهالي الشهداء والجرحى والمتضررين من انفجار مرفأ بيروت خصوصا". وندد عدد من المعتصمين بـ "الإجراءات المتخذة من الأجهزة الأمنية وتسكير المداخل المؤدية ال الاونيسكو، وابعادهم من التوجه لإيصال صوتهم لمجلس النواب ورفضهم اي قرار لاجل تمييع قضيتهم"، مشددين على "دعمهم المطلق لتحقيقات واستدعاءات القاضي العدلي طارق البيطار".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.