لم تتوقّف OMT عن قبول الطبعة البيضاء من فئة المئة دولار، إذا كانت بحالة جيدة حسب ما جاء في بيان لها.
الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١
أعلنت شركة "OMT"، أنه يتمّ التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بخبر يشير إلى أنّ شركات تحويل الأموال باتت ترفض الطبعة البيضاء، من فئة المئة دولار أميركي، أو باتت تستوفي رسم يتراوح ما بين 1 و10 دولار أميركي مقابل القبول بها. وأكدت أنه "لم تتوقّف OMT عن قبول الطبعة البيضاء من فئة المئة دولار، إذا كانت بحالة جيدة، ولا يتمّ استيفاء أي رسم إضافي مقابل القبول بالطبعة البيضاء من فئة المئة دولار عبر أي من مراكزنا، ولا تقبل OMT أي ورقة نقدية ممزّقة، محروقة، صفراء اللون، أو تالفة ولو جزئيًا". ولفتت الشركة، إلى أنه "للاستفسار، أو في حال مخالفة ما ذُكر أعلاه في مراكزنا، يرجى التواصل مع خدمة الزبائن على الرقم 01391000
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.