نظم مؤيدون لمواقف النائب السابق فارس سعيد في محيط قصر العدل في بعبدا وقفة تضامن معه تزامنا مع مثوله أمام القضاء.
الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠٢١
حضر النائب السابق الدكتور فارس سعيد الى قصر العدل في بعبدا، يرافقه وكيله النائب السابق بطرس حرب، للمثول امام قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان القاضي نقولا منصور، في دعوى إثارة النعرات الطائفية والحرب الاهلية المقدمة من "حزب الله" ضده. ونفذت مجموعات من المتضامنين وقفة امام قصر العدل في حضور النائبين السابقين مروان حماده وأحمد فتفت، السفير السابق سيمون كرم، والنائب السابق منصور غانم البون وحشد من المحامين والاعلاميين. أُرجئت جلسة التّحقيق مع النائب السابق، فارس سعيد، بسبب إضراب المساعدين القضائيّين من دون تحديد موعد الجلسة المقبلة، وذلك في دعوى «إثارة النّعرات الطائفية والحرب الأهلية» المقدّمة ضدّه من حزب الله. وفور خروجه من قصر العدل في بعبدا، قال سعيد: «احترمنا اليوم موقف القضاء والموقف بتأجيل الجلسة». 
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.