عاد الرئيس سعد الحريري الى مقر اقامته في بيروت ليتابع نشاطه السياسي بعد اتخاذه مواقف من الاعتداءات الحوثية على الامارات.
الخميس ٢٠ يناير ٢٠٢٢
ترددت معلومات عن ان الرئيس سعد الحريري عاد فجر اليوم الى بيروت حيث من المقرر أن يبدأ سلسلة مشاورات مع المسؤولين في تيار المستقبل تمهيداً لاتخاذ قرار نهائي بشأن العزوف أو خوض الانتخابات النيابية المقبلة. ولم يعلن بيت الوسط رسميا عودته. ومن المتوقع أن يوجه كلمة الى مناصريه الذين ينتظرون موقفه من التطورات خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الماضية حين فشلت محاولته تشكيل الحكومة وانهيار تحالفه مع التيار الوطني الحر في سياق التسوية الرئاسية، وعلاقته مع الأطراف الأخرى منها القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي اضافة الى الواقع العربي في ظل المخاض الاقليمي وموقع حزب الله فيه.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.