باسيل يتجه الى المعارضة والكلمة الفصل للسيد نصرالله

الخميس 12 كانون أول 2019

باسيل يتجه الى المعارضة  والكلمة الفصل للسيد نصرالله

المحرر السياسي-ينتظر اللاعبون السياسيون والرأي العام اللبناني الكلمة التي سيلقيها الأمين العام لحزب الله قريبا بينما بدت مواقف الحليفين التيارين الأصفر والبرتقالي متباعدة من تشكيل الحكومة.

رئيس التيار الوطني الحر على لسان زعيمه الوزير جبران باسيل أوضح قائلا:

"الميثاقية ثابتة واولويتنا منع الانهيار. اذا اصر الحريري على "أنا أو لا أحد" وأصر "حزب الله" و"امل" على مقاربتهما بمواجهة المخاطر الخارجية بحكومة تكنوسياسية برئاسة الحريري، نحن كتيار وطني حر، وكتكتل لبنان القوي، مع ترك الحرية لمن يريد من الحلفاء، لا يهمنا ان نشارك بهكذا حكومة لأن مصيرها الفشل حتما".

وطرح باسيل في حال بقي التيار خارج الحكومة أن يجيّر حقائبه "للحراك اذا رغب أو لأشخاص جديرين بالثقة إذا لم يرغب" من دون أن يقدم تفاصيل عن توجهاته الجديدة.

الوزير باسيل حدّد معارضته "القوية والبناءة" للسياسات " المالية والاقتصادية والنقدية القائمة، ونقوم بمقاومة منظومة الفساد القائمة منذ ٣٠سنة والتي يريد البعض الاستمرار فيها من خلال نفس الحكومة".

وقدّم باسيل مرافعة عما اسماه "اتفاق العام ٢٠١٦"باعتبار أنّه شدد أنّ هذه التسوية قامت على "تقوية الدولة وليس على أساس التسويات "،

وتساءلت  وكالة رويترز عن إمكانية أن يسهل موقف التيار الوطني الحر "الطريق" لتشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري"، وأضافت رويترز أنّ "مصير تشكيل الحكومة يعتمد على موقف حليف باسيل وهو حزب الله، وعما اذا كان الحزب سيوافق على بقاء حليفه المسيحي خارج الحكومة".

موقف كتلة حزب الله

كتلة الوفاء للمقاومة التي أولت في بيانها أولوية لهطل المطر وما سببه من فيضانات وأضرار،عوّلت على نتائج الاستشارات النيابية يوم الاثنين المقبل ودعت  الى اعتماد"منهجية جديدة لمقاربة الشأن النقدي والمالي والاقتصادي بعيدا عن الوصايات الاجنبية، وضمان حقوق المواطنين وعدم التمييز في ما بينهم، هي المعايير التي ستعتمدها الكتلة في مرحلتي التكليف والتأليف ومن ثم في تقييم الحكومة المرتقبة وأعضائها وأدائها. وستحرص مع كل حلفائها على ممارسة الرقابة والمحاسبة ضمن اطار القانون وما يتيحه من إجراءات" من دون أن تدخل الكتلة النيابية في تفاصيل الحكومة المنتظرة تاركة الموقف لاطلالة السيد حسن نصرالله يوم الجمعة.