"اعتصام افتراضي في "خميس الاسرى

الخميس 02 نيسان 2020

"اعتصام افتراضي في "خميس الاسرى

نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية ، في ذكرى تأسيسها، وفي ظل الظروف المتصلة بانتشار فايروس كورونا المستجد، اعتصاما افتراضيا في "خميس الاسرى".

يهدف هذا الإعتصام للتضامن مع الأسرى الذين يتهددهم الوباء في السجون، ومن أجل إطلاق اللبناني جورج ابراهيم عبد الله من السجون الفرنسية.
وقد شارك في الاعتصام الافتراضي، عدد كبير من الشخصيات وممثلي الأحزاب والقوى والفصائل والهيئات اللبنانية والفلسطينية والعربية، الذين حملوا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى والمعتقلين وسلامتهم بعد الإعلان عن إصابة عدد من الأسرى المحررين بفيروس كورونا، داعين الى تحريرهم فورا".
وطالب المشاركون "الهيئات الدولية بحماية الاسرى وتأمين كل مستلزمات الصمود لهم"، مشددين على أن "الدفاع عنهم اليوم هو دفاع عن قيم الحق والعدالة والانسانية".

يذكر أن جورج إبراهيم عبد الله هولبناني من بلدة القبيات  في شمال لبنان، عمل مع الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسس تنظيم الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية. اعتقل في فرنسا عام 1984 بطلب أميركي.في 10 كانون الثاني 2013، أصدر القضاء الفرنسي حكمًا بالإفراج عنه مع اشتراط ذلك بترحيله عن الأراضي الفرنسية، لكن استأنفت النيابة العامة، فعلّق الحكم.وقالت عندهاالمتحدثة باسم الخارجية الأميركية: "لا نعتقد أنه يتعيّن الإفراج عن عبدالله، ونواصل مشاوراتنا مع الحكومة الفرنسية بشأن ذلك".