.لم ينكفئ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مبادرته الانقاذية فاتصل برئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتسريع التشكيل الحكومي
الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠
.لم ينكفئ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مبادرته الانقاذية فاتصل برئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتسريع التشكيل الحكومي
ماكرون، وكما ترددت معلومات، اتصل مؤخرا بعدد من القيادات اللبنانية لكنّه أبقى اتصالاته مفتوحة مع عدد من دول القرار التي تؤثر في لبنان مثل السعودية وايران.
وفي حين تغيب سوريا عن التشكيل والاتصالات، خلافا للعادة، فإنّ روسيا حضرت في مروحة اتصالات ماكرون.
المعلومات الرسمية التي نشرتها الوكالة الوطنية للاعلام عن الاتصال بالرئيس عون، تشير الى أنّه "تناول الوضع الحكومي وضرورة الاستمرار في المساعي لتأمين ولادة الحكومة في أقرب وقت ممكن"
تزامن هذا الاتصال مع تصعيد في المواقف.
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان انتقد في رسالة الجمعة مسار الأمور طوال مئة سنة من عمر لبنان وقال :" قصة المداورة في ظل نظام طائفي بامتياز هي كذبة موصوفة، فإما أن تكون في كل المناصب والمواقع في إطار دولة مدنية، دولة مواطن، وإلا فمن له حصة فليأخذها، طالما بقي هذا النظام المهترئ قائما، وإلا هلموا إلى تغييره".
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رأى أنّ قضية وزارة المالية ضربت صميم المبادرة الفرنسية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.