في الثالث عشر من تشرين: موتانا هم الصادقون

الثلاثاء 13 تشرين أول 2020

في الثالث عشر من تشرين: موتانا هم الصادقون

 أنطوان سلامه- لا ألمح في ذكرى الثالث عشر من تشرين الا الخسارات التي تتوالى...

خسارات تجترّ نفسها في الدمار والاقتلاع والانهيار....

 تبكي الشعوب على نفسها حين تحطّمها الأسطورة.

هؤلاء الذين ماتوا أو قُتلوا سُحقوا...

في الثالث عشر من تشرين يلفح البرد قارسا من يتذكّر شابا غاص في تراب حسبه دافئا...

تغوص الهزيمة لمن يراها، في الثالث عشر من تشرين...

في الموت سذاجة...

حضر المتذكّرون الى الذكرى الا من مات كثيرا...

لو يخجل المتذكّرون ...

موتانا هم الصادقون...

 دعوهم وحدهم، في المرايا، علّ ترابهم يتذكّر من فيه ...

علّهم يسألون: لماذا مُتنا؟