هل يحاسب الرأي العام اللبناني المكوّنات السياسية للحكومة على "موازنة التقشف" كما تُسمى وهي في الواقع "موازنة الضرائب"الجديدة؟
الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩
هل يحاسب الرأي العام اللبناني المكوّنات السياسية للحكومة على "موازنة التقشف" كما تُسمى وهي في الواقع "موازنة الضرائب"الجديدة؟
لا يمكن التنبؤ بما سيحصل، خصوصا أنّ "الديمقراطية اللبنانية" تفتقد لأهم مقوماتها المتمثلة في "المحاسبة".
عدد من مكوّنات الحكومة بدأ حركة التفافية على الموازنة،مستكشفا أنّ في الأفق خسائر شعبية،خصوصا حين يكتشف الرأي العام حقيقة ما تتضمنه هذه الموازنة "القاسية".
صحيح أنّ الموازنة تقشّفت، وحققت وفرا في الصرف،بتأطير الخدمات الموازية للوظيفة الأساسية مثل المهمات الاستشارية لعدد من المدراء العامين والقضاة،وألغت تعددية الرواتب.
وخفضت الموازنة التقاعد المبكر خصوصا في الأسلاك العسكرية التي طالتها أيضا تدابير موجعة منها العلاوات والمساعدات وخصومات من معاشات التقاعد (٣٪). وجمدّت التوظيف. وخفضت الإجازة السنوية.
وفي المحصّلة أصاب التقشف المؤسسة العسكرية بشكل واضح.
في المقابل،أبرز ما تضمنته الموازنة من ضرائب جديدة، فرض ضريبة مؤقتة بنسبة٢٪، حتى نهاية العام ٢٠٢٢، على قيمة الواردات المحصّلة جمركيا، مع إعفاءات مفيدة لقطاعي الزراعة والصناعة.وفلسفت الموازنة هذه الضريبة التي ستنعكس غلاء في السوق، من أجل دعم القطاعات الانتاجية وتمويل قروض الاسكان.
والواضح أنّ تعديل قانون ضريبة الدخل، وسّع المروحة الى معاشات التقاعد والأجور والرواتب المنخفضة نسبيا،وارتفعت الضرائب على الأرباح الصناعية والتجارية والفائدة المصرفية(١٠٪)وهذا ما سيرفع حرارة الغلاء في المدى الاستهلاكي، ويُحكى عن تدابير بدأت المصارف باتخاذها للتعويض.وشملت هذه الضريبة رؤساد الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء...
أما تعديل ضريبة القيمة المضافة، فهبط سقفها الى الخمسين مليون ليرة، وهذا يعني أنّ طبقة التجار العاديين، كالدكاكين مثلا، ستطالهم ضريبة موجعة، وتكاليف إدارية، يجهلها التاجر البسيط.ولم تنس الموازنة شمول الضرائب الفنانين والصيادين البحريين، وليالي الفنادق.وتشددت الموازنة في ضرائب العمال الأجانب.
في الخلاصة، ستُرهق الضرائب الجديدة المواطنين خصوصا الطبقتين المتوسطة والفقيرة،من دون أن تمتلك الحكومة "استراتيجية اقتصادية"و"رؤية اصلاحية"و"مكافحة فساد"...
أكثر من ذلك، لا تقدّم هذه الموازنة وثيقة يمكن التوصل من خلالها الى حساب العجز العام.، لذلك يبقى باب "الهدر" (أو النهب بلغة العامة)، مفتوحا...
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.