جوزف أبي ضاهر- تتساقط أصوات الناس في الشوارع.يسقط رغيفها، ييبس، يموت، تموت معه أجساد أطفال ونساء وعُجّز.
الأربعاء ٠٣ يوليو ٢٠١٩
كلّ خميس(4)
جوزف أبي ضاهر
تتساقط أصوات الناس في الشوارع.
يسقط رغيفها، ييبس، يموت، تموت معه أجساد أطفال ونساء وعُجّز.
يتساقط الدمع دمًا.
الناس أكوام تراب، التراب حَولَ القصور الشاهقة، لا تصل رائحته إلى حيث تُغسل الأيدي بالعطر، بالطيب، بالمال الحرام بدم شباب صدّقوا أن الذين حملوهم على أكتافهم وأعناقهم إلى القصور، سكنوها لأجلهم، ليفكروا براحة بال كيف يصنعون «الوطن العظيم»... وصنعوه على مقاسهم، صنعوه وسع جيوبهم، وسع أحلام نسائهم وشبق عشيقاتهم.
هم على حق، صَدَقوا، ألم يقولوا أنهم سيغيّرون التاريخ؟
غيّروه، وبدأوا بكتابة تاريخ جديد، ليس من الضروري أن يكون فيه شعب.
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر صديقه الفنان التشكيلي سمير أبي راشد.
في لحظةٍ تتنازع فيها الخطابات الدينية والمزايدات السياسية على معنى القضية الفلسطينية، جاءت زيارة البابا لتعيد الاعتبار للصوت الحضاري والأخلاقي- الانساني.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".