أسقط "الثوار"جلسة مجلس النواب بشقيها بعدما منعوا النواب من وصولهم الى ساحة النجمة.
الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
أسقط "الثوار"جلسة مجلس النواب بشقيها بعدما منعوا النواب من وصولهم الى ساحة النجمة.
هذه هي الحصيلة الأولية "لثلاثاء الغضب": إسقاط مزدوج لجلسة انتخاب اللجان، والجلسة التشريعية لمناقشة مشروع قانون العفو ومشروع إنشاء محكمة مالية...
فعند الساعة الحادية عشرة أعلن أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر إرجاء الجلسة واعتبار اللجان قائمة على رؤسائها وأعضاء هيئة المجلس.
ولم تحدّد الرئاسة أيّ موعد جديد للجلسة المقبلة.
وكانت القوى الأمنية "زنّرت" ساحة النجمة بالأسلاك الشائكة وعناصر مكافحة الشغب، الا أنّ المتظاهرين الغاضبين استطاعوا، منذ الفجر، شلّ حركة المرور في الشوارع المحيطة بمجلس النواب.
وبتأجيل الجلسة يكون الحراك الشعبي حقق هدفا إضافيا في سلة إنجازاته ومنها اسقاط حكومة سعد الحريري.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.