رغم وقف إطلاق النار، لا يزال الجنوب في مرمى الاستهداف الاسرائيلي.
السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٦
شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة من مسيرة على كونين أدت إلى سقوط قتيل. واطلق الجيش الاسرائيلي رشقات ناريه على بلدة عيترون فيما تتعرض مدينة الخيام لقصف مدفعي. كذلك، شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة حداثا ما أدى إلى اصابة عامل من التابعية السورية. ولاحقا أفيد بعدم حصول غارة من مسيرة في بلدة حداثا، انما انفجار جسم غريب اودى بحياة شخص سوري. فيما أغارت مسيرة بصاروخ على سطح أحد المنازل بين بلدتي حداثا والطيري قضاء بنت جبيل الى ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف عنيفة جدًا استهدفت بلدات الخيام والقنطرة وشمع وبنت جبيل والبياضة كما سُمع في محيط بنت جبيل اصوات انفجارات وتمشيط. العودة: تتواصل عودة الأهالي إلى بلدات الجنوب، ولا سيما في منطقة جنوب الليطاني، وسط مشاهد حزينة نتيجة الدمار الهائل الذي طال المنازل والممتلكات، في وقت لا تزال فيه قوافل العائدين تتدفق حتى الساعة. وفي موازاة ذلك، تعمل فرق الدفاع المدني والجيش على تنظيم حركة المرور وفتح الطرقات التي أقفلت بفعل الدمار، كما توزّع منشورات تحذيرية من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية. وقد أدى انفجار لغم أرضي في بلدة مجدل سلم إلى استشهاد امرأة وطفلها أثناء تفقدها منزلها. أما مدينة صور، فلا تزال تحت وقع المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي قبيل دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ ليل الجمعة.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.