ليا الخوري- عُرض في معرض دبي للطيران طائرة رياضية لمحبي سباق الطائرات تحت رعاية شركة ايرباص
الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
عُرض في معرض دبي للطيران طائرة رياضية لمحبي سباق الطائرات تحت رعاية شركة ايرباص
هي الأولى من نوعها في العالم صديقة للبيئة , تعمل بالكهرباء حيث بطاريات ليثيوم مثبتة تحت الطائرة تستمدها بالطاقة اللازمة للطيران لمدة خمس دقائق بسرعة شديدة و حوالي 10 دقائق احتياطية بسرعة منخفضة
"و ستتولى شركة " كوندور أفياشين " الالمانية تصنيع هذه الطائرة بحسب ما أعلنه سباق الطائرات " إير ريس إي
تَعمل الطائرة التي أُطلق عليها اسم " وايت لايتنينغ" بمحرك كهربائي يُمكنها من التحليق بسرعة تصل إلى 482 كيلومترا في الساعة , في مضمار طوله خمسة كيلومتراً على ارتفاع 10 أمتار فقط عن الأرض
.وصرح "جيف زالتمان " الرئيس التنفيذي للسباق بأن مجموعة السباق ستقدم فرصة لاختبار الابتكار و تسريع الخطى باتجاه السفر التجاري بالكهرباء , حسب ما ذكرته وكالة رويترز
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.