مجلة السبّاق-أثبت لبنان حضورا بارزا في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ما طرح صناعته السينمائية في واجهة الفن السابع.
السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
أثبت لبنان حضورا بارزا في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ما طرح صناعته السينمائية في واجهة الفن السابع.
فالمهرجان في دورته الحادية والأربعين، كرّم المخرجة اللبنانية نادين لبكي.
وفي مسابقة آفاق السينما العربية،فاز الوثائقي "بيروت المحطة الأخيرة" للمخرج اللبناني إيلي كمال بجائزة أفضل فيلم غير روائي.
وفي مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة، فاز فيلم "تماس" للمخرج اللبناني سمير سرياني.
الهدم الذهبي
فاز فيلم "أنا لم أعد هنا" للمخرج المكسيكي فرناندو فرياس بجائزة أفضل فيلم "الهرم الذهبي" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
هذا الإنجاز المكسيكي جاء في إطار منافسات مهرجان القاهرة في دورته الحادية والأربعين.
يتناول الفيلم قصة مراهق مهاجر يعاني الشعور بالضياع مع وفاة أخيه ومشاعر العزلة وسط محيطه الجديد لكن الموسيقى تلعب دورا هاما في مساعدته على مواصلة الحياة رغم قتامة العالم.
وفاز بطل الفيلم خوان دانيل جارسيا تريفيانو بجائزة أفضل ممثل في المسابقة الدولية بينما فازت الفلبينية جودي آن سانتوس بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "مينداناو".
جوائز أخرى
وفاز بجائزة أفضل سيناريو فيلم "بين الجنة والأرض" للفلسطينية نجوى نجار فيما فاز "مينداناو" للمخرج بريانتي ميندوزا بجائزة أفضل إسهام فني.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة "الهرم الفضي" لفيلم "شبح مدار" للمخرج البلجيكي باس ديفوس، وجائزة أفضل عمل أول أو ثاني "الهرم البرونزي" مناصفة بين فيلمي "نوع خاص من الهدوء" للمخرج التشيكي ميكال هوجينور و"الحائط الرابع" للمخرجين الصينيين جانج تشونج وجانج بو.
وحصل الفيلم الوثائقي المصري "احكيلي" للمخرجة والمنتجة ماريان خوري على جائزة الجمهور التي تقدم لأول مرة بهذه الدورة وتحمل اسم الناقد الراحل يوسف شريف رزق الله.
تنافس على جوائز المسابقة الدولية ١٥ فيلما، وتشكلت لجنة التحكيم برئاسة المخرج والسيناريست الأمريكي ستيفن جاجان، وعضوية المخرج الإيطالي دانيلي لوكيتي، والروائي المصري إبراهيم عبد المجيد، والمنتجة المغربية لميا الشرايبي، والمخرجة البلجيكية ماريون هانسيل، والمخرج المكسيكي ميشيل فرانكو، والممثلة الصينية كين هايلو.
وفي مسابقة آفاق السينما العربية بالمهرجان فاز بجائزة أفضل فيلم "شارع حيفا" للمخرج العراقي مهند حيال كما فاز بطل الفيلم علي ثامر بجائزة أفضل أداء تمثيلي فيما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم التونسي "بيك نعيش" للمخرج مهدي برصاوي، وفاز الوثائقي "بيروت المحطة الأخيرة" للمخرج اللبناني إيلي كمال بجائزة أفضل فيلم غير روائي.
وفي مسابقة أسبوع النقاد الدولي فاز بجائزة أفضل فيلم "أرض الرماد" للمخرجة الأرجنتينية صوفيا كيروس أوبيدا فيما فاز فيلم (اعتقال) للمخرج الروماني أندريه كون بجائزة أفضل إسهام فني.
وفي مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة، فاز بجائزة أفضل فيلم "أمبيانس" للفلسطيني وسام الجعفري، وفاز الفيلم البرتغالي "سوء الحظ العجيب للتمثال الحجري" بجائزة لجنة التحكيم الخاصة،ونوهت لجنة التحكيم بفيلمي "فخ" للمخرجة المصرية ندى رياض، و"تماس" للمخرج اللبناني سمير سرياني.
ومن بين ١٧ فيلما عربيا في المسابقات المختلفة في المهرجان، فاز الفيلم التونسي "بيك نعيش" بجائزة أفضل فيلم عربي وقيمتها ١٥ ألف دولار،وفاز الفيلم بجائزة صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ومنحت لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد الفيلم السينمائي ”فيبريسي“ جائزتها لفيلم "أبناء الدنمرك" للمخرج الدنمركي من أصل عراقي علاوي سليم.
حفل الاختتام
وأقيم حفل ختام المهرجان بالمسرح الكبير لدار الأوبرا المصرية بحضور عدد كبير من الفنانين وصناع السينما ووزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم.
وكرم المهرجان في الختام الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، ومدير التصوير الإيطالي فيتوريو ستورارو.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟