Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


عبرت القوافل والعيون ترعاها

نسمع في الأيام العجاف «نخبة» من الفاسدين تطالب بملاحقة الفساد والقبض عليه، قبل أن يهرب إلى خارج الحدود.

الخميس ٠٤ / يناير / ٢٠٢١

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

 صرخة

جوزف أبي ضاهر

نسمع في الأيام العجاف «نخبة» من الفاسدين تطالب بملاحقة الفساد والقبض عليه، قبل أن يهرب إلى خارج الحدود.

أية حدود؟ تلك التي سُمّيت، تخفيفًا: «المعابر غير الشرعيّة»، وينشط فيها التهريب الشرعي. «ما بقى حدا يشارع»... ولو اشتعل الشارع من جديد بأصوات تطالب بمحاكمة «الفاسدين»، الداعمين والمدعومين لأمر وقّع، وسيظل واقعًا ومعروفًا وملموسًا، وتحت مراقبة لا تخضع لعيون فيها حَوَر «تقتلنا ولا تحيي» غير نافذين يريدون «لبنان دويلة فولكلوريّة»، بل دويلات طائفية لا تعمل لبناء وطن لكلّ أبنائه حسب توصيف فيليب سالم الطبيب العَالِم الذي أخاف مرض السرطان وطردَه خارج أجساد كثيرة، إلا جسد الوطن الذي أحبّه، وحذّر «من يعتقد أن المدرسة السياسيّة التقليديّة ستجد حلولاً لمشاكل لبنان فهو واهم».

لنحسم الأمر: الشعب في مجموعه، لا يريد «الطبقة الحاكمة» بدءًا من مستوى الأرض وما تحتها، وما فوقها وصولاً إلى «الروف، وطابق المرّ... ويا زماني مر... مر».

«القابضون» على الوطن – الشركة، هم مجلس إدارتها. الأمر لهم... والنهي، ومال الخزينة، وصناديق المصارف المعروفة، والمهرّبة تحت بُعد نظرهم في ترك جيوب الدولة فارغة، لمنعها من تقديم شكوى إلى محكمة العدل الدولية في «لاهاي».

الشكوى تحتاج إلى ملايين الدولارات، صرفت لها!..

الدولارات الباقية؟ هُرّبت، تحت نظر «النواطير والثعالب» وكرم العلالي لم تعد فيه حبّة لتُعصر بين شفتي عاشق وعاشقة.

النيات الحسنة لا تُنجب، ولو بعيدًا عن العيون المهتمة في تأمين عبور آمن وغلّة وافرة.

... وأما التوصيف بين شرعي وغير شرعي، فليس الوحيد الواقع تحت «بند وجهة نَظَر»... ولتعبر القوافل محمّلة، وعيون النواطير ترعاها.

على مهل اعبروا ولا تسرعوا. لا تشغلوا بال «حُماتكم!.. حُماتنا».

josephabidaher1@hotmail.com


معرض الصور