ليبانون تابلويد- في وقت يشهد لبنان انهيارات، أخطرها عجز المبادرة الفردية والقطاع الخاص، في المواجهة، تلمع مبادرات لبنانية الأصل في العالم.
الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠
ليبانون تابلويد- في وقت يشهد لبنان انهيارات، أخطرها عجز المبادرة الفردية والقطاع الخاص، في المواجهة، تلمع مبادرات لبنانية الأصل في العالم.
من النجاحات اللبنانية، مشاركة شركة "نوفا سباين" لصاحبها الدكتور شارل خليفة، في معرض اختصاص جراحة العمود الفقري وأدواته، في منطقة ديجون الفرنسية.
هذه المشاركة هي محطة في مسار مشاركات عدة، في أهم المعارض الدولية، وفي أهم نقاط خريطة الأسواق العالمية.
خليفة والابتكار الطبي
شارل خليفة الذي هاجر في أواخر الثمانينات من بلدته الأم، راشانا- قضاء البترون، انخرط في تنافس الشركات الطبية عالميا، وبجهده الشخصي، وتعاون عائلته، نجح وشركاته المتخصصة بإنتاج أدوات طبية في قطاع
جراحة العمود الفقري حين ابتكر أدواته المُنتجة، صمّمها ونفذّها، بمواصفات فرنسية وأوروبية وعالمية، لتنتشر في أشهر المستشفيات، وغرف العمليات..
وأهمية مشاركة شركته في معرض ديجون، أنّ خليفة، وابنيه المهندس باسكال، والطبيب مارك، وزوجته ندى نصرالله خليفة، وموظفيه، يعرضون تقنيات طبية تساهم مساهمة جادة في تطوير علم قائم بذاته: جراحة العمود الفقري.
النجاح العلمي
نجاحُ شارل خليفة في عالم الأعمال ليس استثناءا ، قبله نجح لبنانيون كثر، لكنّ نجاحاته تتمثّل في الابتكار، في الاختراع، بمعنى آخر في الابداع.
تختص شركة "نوفا سباين" في ابتكار معدات تسهّل العمليات الجراحية في العمود الفقري، وهي تساعد الانسان، بابتكاراتها، على تخطي الإعاقات التي يمكن أن تفرضها أمراض الجنف والتناقص والكسور في العمود الفقري، أو التغلّب على "مشاكل الهيكل العظمي" في ما يُعرف بأمراض العصر.
تتقاطع في مهمة الدكتور شارل خليفة، إنجازات متشابكة إنسانيا وعلميا وحياتيا.
في معرض ديجون، يعرض الدكتور خليفه، ابتكاراته المُنجزة، طبيا، في أرقى المشاغل، في أدوات تساعد الانسان على التعافي دوما.
تكمن أهمية المشاركة في معارض الابتكارات العالمية، في هذا التحدي "اللبناني" في عالم من التنافس الشديد، في الأسواق الطبية والعلمية، وهي ابتكارات تثبت أن شارل خليفة يمتهن صناعة المستقبل، ويُبدع فيها "اختراعات"تساعد في ارتقاء البشرية، ولو من زاوية أساسية في علوم الطب الحديث.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.