المحرر السياسي- تميّزت النشرة التوجيهية التي وجهها المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا الى العسكريين بمناسبة تأسيس هذا الجهاز الأمني بجرأة غير مسبوقة.
الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠
المحرر السياسي- تميّزت النشرة التوجيهية التي وجهها المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا الى العسكريين بمناسبة تأسيس هذا الجهاز الأمني بجرأة غير مسبوقة.
لأول مرة، يتناول جهاز أمني، في مناسبة رسمية،(مرور ٣٦عاما على التأسيس)بلغة واضحة، الواقع السياسي وتداعياته الاقتصادية العامة، الا أنّ أخطر ما تضمنته النشرة ما تعلّق بانفجار المرفأ ونكبته ومحيطه.
جاء فيها:
"إلا أن الإنفجار(المرفأ) هذه المرة غافلنا من الداخل فأصابنا في الصميم، في قلب بيروت. إن أكثر ما يؤجج مصابنا، هو إنذارات ومناشدات مكتب أمن الدولة المستحدث في المرفأ، وتقاريره المتكررة حول وجود هذه المواد المتفجرة وتداعياتها وخطورتها على البشر والحجر، التي كان بإمكانها أن تحول دون تسلل دوي يوم 4 آب إلى صفحات تاريخنا.
بالتأكيد، لم تذكر النشرة أسماء المسؤولين الذين تلقوا إنذارات جهاز أمن الدولة، لكنّ كبار المسؤولين باتوا معروفين...
في نشرة جهاز أمن الدولة إدانة بالتقصير والإهمال واللامبالاة...
دافع الجهاز عن نفسه، بأنّه أبلغ وأنذر...
وها هي العاصمة، بالرغم من هول الدمار تعاند لتحافظ على قيمتها وميزة موقعها على شاطئ البحر الأبيض المتوسط كمنبر عربي للعالم، وعبره تستقبل وتصدر حضارتي الغرب والشرق".
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.