المحرر السياسي- تدور الأزمة الحكومية في حلقة مفرغة بين انقطاع التواصل بين قصر بعبدا وبيت الوسط في ظل حرب البيانات.
الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١
المحرر السياسي- تدور الأزمة الحكومية في حلقة مفرغة بين انقطاع التواصل بين قصر بعبدا وبيت الوسط في ظل حرب البيانات. عاملان جديدان ظهرا في الساعات الماضية: ارتفاع مستوى الفوضى في صفوف المحتجين ودخول مظاهر مُقلقة على خطوط الطرقات المُقفلة والمفتوحة. والمناورة التي قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الذي طرح نقيضين بقوله"اذا كان الاعتكاف يساعد في تشكيل الحكومة فأنا جاهز اليه رغم أنّه يخالف قناعاتي" مشيرا الى أنّ اعتكافه يعطّل الدولة ويضر اللبنانيين. فلماذا اقترح دياب طالما أنّه لا يقتنع باعتكافه، ولمن وجّه رسائله؟ في هذا الوقت ، من المتوقع أن تستمر في الأيام المقبلة مظاهر إقفال الطرقات تزامنا مع الانخفاض الحاد في سعر العملة الوطنية ما يزيد حالة الذعر من الانهيار المالي الكبير.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.