اتخذ اجتماع السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أهمية بالغة.
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
اتخذ اجتماع السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أهمية بالغة. واعلن الجانبان ضرورة الوحدة الإسلامية والعمل لإنقاذ لبنان. اكد السفير السعودي وليد البخاري، خلال زيارته للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ان بلاده تؤدي واجباتها تجاه لبنان من دون تمييز بين طوائفهِ و فئاتهِ ، انطلاقًا مما يمليه عليها واجب الأخوة العربية الأصيلة. وأضاف "ما من خصومة ولا عداء مع أبناء الطائفة الشيعية الكريمة". ، أكد المفتي قبلان خلال اللقاء "أن الدين الإسلامي بواقعه العملي جامع مذاهب. وطالب المفتي قبلان ب"دور فاعل للمملكة العربية السعودية لحل هذه الأزمة"، وتمنى "على الإخوة في المملكة العربية السعودية أن يلعبوا دور الإطفائي على الأقل ما سيهدئ من موجات الاحتقان القاسية".
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.