بدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري زيارته الى لبنان حيث يلتقي خلالها كبار المسؤولين.
الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
بدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري زيارته الى لبنان حيث يلتقي خلالها كبار المسؤولين. وكان في استقبال وزير الخارجية في مطار رفيق الحريري الدولي، وزير الخارجية شربل وهبه، وسفير مصر الدكتور ياسر علوي، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية اللبنانية السفيرة عبير العلي وأعضاء البعثة الديبلوماسية المصرية. ويرافق وزير الخارجية وفد يضم السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية والمستشار محمد عاطف. وتأتي زيارة الوزير شكري، بحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي للسفارة المصرية "في إطار الجهود المصرية الرامية إلى حض الافرقاء السياسيين اللبنانيين على الإسراع في تشكيل الحكومة الإنقاذية، وذلك في ضوء الحرص الكبير لدى القيادة السياسية المصرية على استقرار لبنان وتجاوزه للأزمات التي يمر بها حاليا". وتتضمن زيارة الوزير شكري سلسلة من الاجتماعات يستهلها بعقد مباحثات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولقاء آخر مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، ثم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. كما تشمل رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، ورئيس تيار المرده سليمان فرنجيه، إلى جانب اتصال هاتفي يجريه مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بعدما تعذر اللقاء بينهما في ضوء إصابة الأخير بفيروس كورونا أخيرا. ويختتم الوزير شكري زيارته بلقاء يعقده مع رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، يعقبه عقد مؤتمر صحافي قبيل مغادرته بيروت.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟