أكد الرئيس نجيب ميقاتي بعد لقائه الرئيس ميشال عون أن الآراء متطابقة جدا جدا والحكومة قريباً.
الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عند الساعة الخامسة عصر اليوم، في قصر بعبدا، رئيس الحكومة المكلف الرئيس نجيب ميقاتي، واطلع منه على أجواء الاستشارات التي اجراها اليوم في مجلس النواب والتي شملت مختلف النواب والكتل النيابية، وتركّزت حول موضوع الحكومة العتيدة. كما جرى البحث في الاتصالات التي يجريها الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة، وكان توافق على ضرورة الإسراع في هذا الموضوع. بعد اللقاء، تحدث الرئيس ميقاتي الى الصحافيين فقال: "اطلعت فخامة الرئيس على الاستشارات النيابية التي حصلت اليوم مع الكتل والسادة النواب، ولخصت الموضوع، كما سبق وقلت صباحاً في المجلس النيابي، بالسرعة المطلوبة لتشكيل الحكومة، وفخامة الرئيس وانا محافظان على وتيرة السرعة هذه. يمكنني ان أقول اننا دخلنا في بعض التفاصيل، وكانت الآراء متطابقة بنسبة كبيرة جدا جدا، وان شاء الله سنلتقي في اجتماعات متتالية خلال اليومين المقبلين، وبإذن الله سنشهد حكومة قريبا". معلومات: واشارت مصادر بعبدا لـ" المركزية" انه لدى الرئيس المكلف كل المعطيات لتشكيل الحكومة سريعا وقد قطع مسافة في هذا الاتجاه. واكدت المصادر الى انه " لدى الرئيس عون كل النية للتجاوب مع اي طرح يؤدي الى تشكيل سريع لحكومة تتصدى للانهيار". ولفتت الى ان "ثمة قواعد تم الاتفاق عليها تشكل مستندا كافيا لتشكيل وشيك".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.