وجه السفير البريطاني ايان كولارد كلمة عبر الفيديو في ذكرى انفجار مرفأ بيروت رسالة الى اللبنانيين.
الأربعاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢١
وجه السفير البريطاني ايان كولارد كلمة عبر الفيديو في ذكرى انفجار مرفأ بيروت وقال: "بعد مرور عام على انفجار المرفأ المروع الذي دمر بيروت، نشارك الشعب اللبناني الشعور بالدمار والخسارة والبحث عن العدالة. نجدد دعواتنا المستمرة للقادة اللبنانيين للوصول بنجاح إلى إتمام تحقيق عادل وشفاف في انفجار العام الماضي ومساءلة حقيقية. هذه هي الوسيلة الوحيدة التي يمكننا من خلالها الوصول الى خاتمة للضحايا وعائلاتهم وجميع الأشخاص الذين ما زالوا يعانون. لا ينبغي تأخير العدالة". أضاف: "في الفترة القصيرة التي أمضيتها في بيروت، سمعت قصصا عن الألم والعذاب، ولكن أيضا عن الأمل، حيث يستمر الناس في لملمة جراحهم وترميم منازلهم المحطمة وأعمالهم التجارية. واليوم، وأنا أقف على مقربة من مرفأ بيروت أريد أن أشيد ببطولة وتضحية الذين كانوا في الخطوط الأمامية في الرابع من آب 2020، من الدفاع المدني اللبناني والفلسطيني، والصليب الأحمر والجيش اللبناني، والأطباء والممرضين والمتطوعين والجنود المجهولين ورجال الإطفاء وكثر غيرهم". وختم: "خلال أكثر أوقات بيروت حاجة، كانت المملكة المتحدة من بين الشركاء الدوليين الأوائل الذين استجابوا للانفجار. وسنواصل الوقوف إلى جانب شعب لبنان".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.