يظهر أول نموذج أولي لامبورجيني كونتاش بحلة كلاسيكية ورياضية.
الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠٢١
بعد خمسة عقود من ظهور أول نموذج أولي لامبورجيني كونتاش في جنيف ، أعيد تصميم السيارة الخارقة. هذه السيارة الشهيرة ذات الشكل الإسفيني والتي زينت عددًا لا يحصى من ملصقات غرف النوم في الثمانينيات بشكل رائع للقرن الحادي والعشرين. كما هو متوقع ، يستخدم Countach LPI 800-4 نفس المجموعة الهجينة لمحرك V12 سعة 6.5 لتر ومحرك إلكتروني بقوة 48 فولت يدفع 819 حصانًا مجتمعة لجميع العجلات الأربع من خلال علبة تروس بسبع سرعات في إصدار محدود من Sian ، أقوى سيارة إنتاج لامبو. ينتقل الوقت السريع بسرعة 2.8 ثانية من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة . تمت المحافظة على الشكل الخارجي في أقواس العجلات السداسية ، بالإضافة إلى الشبك الطويل والمستطيل الشكل والمصابيح الأمامية لغطاء المحرك الزاوي. هذه العناصر متميزة بلا شك عن الأطراف الأمامية الهندسية الأكثر تعقيدًا لسيان وأفينتادور المعاصرين. يرتبط التصميم الداخلي بالكونتاش الأصلي في سياق حديث. مزيج تراثي من الجلد الأحمر والأسود يحصل على خياطة هندسية على المقاعد المريحة المصممة خصيصًا ولوحة القيادة ، مع تصميم مربع ريترو.


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟