شارك رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مراسم تشييع رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان في مقر المجلس ظهر اليوم، الى جانب ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، ممثل رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب الوزير في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله، ممثل وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر وقائد الجيش العماد جوزاف عون اللواء مالك شمص، ممثل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله السيد هاشم صفي الدين، الشيخ محمد حسن اختري على رأس وفد يمثل الجمهورية الاسلامية الايرانية، ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في لبنان حامد الخفاف، وعدد من الشخصيات الوزارية والنيابية والديبلوماسية والقضائية والحزبية والدينية وعلماء الدين ووفود من مختلف المناطق وأعضاء الهيئة الشرعية والتنفيذية للمجلس وأسرة الفقيد. وقلد بري الراحل باسم رئيس الجمهورية وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر، تقديرا لجهوده وعطاءاته في خدمة الوطن، على الجثمان في مقر المجلس. وبعد تلاوة مجلس عزاء حسيني، أم الخطيب الصلاة على الجثمان، وانطلق موكب التشييع الرسمي والشعبي من مقر المجلس سيرا، وحمل النعش على الأكف في مسيرة حاشدة ليوارى الجثمان في الثرى في روضة الشهيدين في الغبيري.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.